سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من الترقب الجيوسياسي، شهدت الأسواق العالمية حالة من الارتياح النسبي عقب إشارات التهدئة في الشرق الأوسط. ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.7% بينما قفزت عقود Nasdaq 100 بنسبة 1.4% فور إعلان إيران انتهاء عملياتها العسكرية ضد إسرائيل. وفي المقابل، قلص خام برنت مكاسبه التي وصلت سابقاً إلى 5.4%، بينما تعرض مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي لضغوط حادة أدت لهبوطه بنسبة 8% وتعليق التداول مؤقتاً نتيجة تراجع أسهم أشباه الموصلات.
يأتي هذا الارتداد في وقت حساس لقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الذي يقود الأسواق، حيث تراقب المؤسسات المالية مدى استقرار سلاسل التوريد. ووفقاً لبيانات السوق، تباين أداء الشركات الكبرى في الجلسات الأخيرة، حيث أغلق سهم NVDA عند 208.19 دولار وسهم AAPL عند 290.55 دولار (إغلاق 9 يونيو 2026). وبالمقارنة مع المنافسين، أظهرت بيانات السوق استقرار سهم MSFT عند 403.41 دولار، بينما سجل سهم TSM مستوى 427.92 دولار، مما يعكس حذراً مستمراً رغم بوادر التهدئة الجيوسياسية.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الفنية للأسهم القيادية، حيث استقر سهم MU عند 935.89 دولار وسهم MSTR عند 117.02 دولار (إغلاق 9 يونيو 2026). وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بتاريخ 4 يونيو، بالإضافة إلى خطاب بومان من الاحتياطي الفيدرالي، وهي أحداث قد تحدد اتجاه السيولة في ظل تراجع المخاطر الجيوسياسية الفورية.