في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يقترب احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي (SPR) من أدنى مستوياته منذ عهد الرئيس ريغان في الثمانينيات. ووفقاً للتقارير، قامت إدارة ترامب بسحب 66 مليون برميل من هذا الاحتياطي منذ اندلاع الحرب في إيران. وتهدف هذه الخطوة إلى إدارة اضطرابات الإمدادات وتقلبات الأسعار الناتجة عن الصراع المستمر، مما يقلص الوسادة الحمائية للولايات المتحدة ضد أي صدمات طاقة مستقبلية.
يأتي هذا التراجع الحاد في المخزونات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة ضغوطاً متزايدة، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) مؤخراً سحباً أكبر من المتوقع في المخزونات التجارية أيضاً. وبالمقارنة مع فترات سابقة، فإن مستويات الاحتياطي الحالية تترك الولايات المتحدة بقدرة محدودة على التدخل في السوق، وهو ما يراه الخبراء عاملاً يدعم بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة نتيجة تقلص العرض المتاح للطوارئ.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد البيانات القادمة، يترقب المتداولون صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط في 3 يونيو 2026، والذي أظهر في قراءته السابقة عجزاً قدره 7.974- مليون برميل وفقاً لبيانات السوق. يجب مراقبة مستويات خام غرب تكساس الوسيط (WTI) وخام برنت، حيث أن استمرار السحب من الاحتياطي الاستراتيجي قد يدفع الأسعار لاختبار مستويات مقاومة جديدة إذا استمر التصعيد العسكري في المنطقة.