حذرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية من أن مخزونات النفط في أكبر اقتصادات العالم تتجه نحو أدنى مستوياتها منذ عام 2003 على الأقل. ووفقاً للتقارير، تستخدم الدول المستهلكة مخزوناتها بمعدل قياسي لتعويض فقدان أكثر من 11 مليون برميل يومياً من إنتاج الشرق الأوسط بسبب الحرب الإيرانية. ويأتي هذا النقص الحاد ليضع أمن الطاقة العالمي في مواجهة تحديات غير مسبوقة مع تآكل الاحتياطيات الاستراتيجية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه التحذيرات مع ضغوط مستمرة على أسواق الطاقة العالمية، حيث تشير بيانات تاريخية إلى أن مستويات المخزون الحالية بدأت تكسر نطاقات الأمان المعمول بها في العقدين الماضيين. وبالمقارنة مع أزمات سابقة، فإن حجم الانقطاع الحالي الذي يتجاوز 11 مليون برميل يومياً يفوق قدرات الإنتاج الفائضة لدى المنتجين الآخرين، مما دفع الدول للاعتماد الكلي على المخزونات التجارية وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المستثمرين مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط القادم، حيث أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 3 يونيو 2026 انخفاضاً حاداً في المخزونات الأمريكية بلغ 7.97 مليون برميل، وهو ما تجاوز التوقعات التي كانت تشير لانخفاض قدره 4 ملايين برميل فقط. ستكون التحركات القادمة لأسعار الخام مرتبطة بمدى استمرار هذا الاستنزاف، خاصة مع ترقب الأسواق لأي تحديثات جيوسياسية قد تفاقم من أزمة المعروض.