وسط ضغوط بيعية متسارعة على الملاذات الآمنة، شهدت أسهم شركات تعدين الذهب في لندن انخفاضاً ملحوظاً بالتزامن مع كسر المعدن الأصفر لمستويات دعم رئيسية. ووفقاً للتقارير، تراجعت أسعار الذهب إلى ما دون 4,300 دولار للأونصة للمرة الأولى خلال عام 2026، مما أدى إلى تراجع سهم Fresnillo بنسبة 1.2% وسهم Hochschild Mining بنسبة 2.6% في تداولات لندن. ويعكس هذا التحرك استجابة سريعة من المستثمرين للتدهور الفني في تقييمات الذهب التي أثرت مباشرة على جاذبية أسهم المنتجين.
يأتي هذا الهبوط في وقت تواجه فيه شركات التعدين الكبرى ضغوطاً تشغيلية ناتجة عن تقلبات الأسعار العالمية، حيث تراجعت أسهم شركات نظيرة مثل Endeavour Mining وAtalaya Mining تأثراً بنفس الاتجاه الهبوطي. وبالمقارنة مع أداء القطاع في الربع السابق، تشير بيانات السوق إلى أن استمرار قوة الدولار الأمريكي قد ساهم في إضعاف الطلب على الذهب المسعر بالعملة الخضراء، مما وضع هوامش ربح شركات التعدين تحت المجهر. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التراجع يمثل تسارعاً في اتجاه هبوطي بدأ منذ شهر تقريباً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفني لأسهم القطاع، حيث أغلق سهم Fresnillo (FNLPF) عند 39.15 دولار وسهم Hochschild Mining (0HLQ.L) عند 142.58 دولار (إغلاق 9 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات التوظيف الأمريكية وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي للحصول على إشارات حول مسار الفائدة، وهو ما سيمثل محفزاً رئيسياً لأسعار الذهب والأسهم المرتبطة به خلال الأسبوع القادم.