في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة في قطاع الاتصالات، خفضت شركة Oppenheimer تصنيف سهم AT&T من 'أداء متفوق' إلى 'أداء مماثل' للسوق. وأعرب المحللون عن قلقهم بشأن معدلات اعتماد الألياف الضوئية والضغوط المحتملة الناتجة عن كوكبات الأقمار الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض (LEO). وتأتي هذه الخطوة في وقت تخطط فيه الشركة للوصول إلى 60 مليون موقع بالألياف الضوئية بحلول عام 2030، مع تخصيص استثمارات ضخمة تصل إلى 19 مليار دولار في ولاية كاليفورنيا وحدها.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التخفيض في وقت يواجه فيه قطاع الاتصالات الأمريكي منافسة شرسة، حيث أظهرت تقارير الأرباح الأخيرة لشركة Verizon استقراراً في نمو المشتركين، بينما تواصل شركات مثل T-Mobile توسيع حصتها السوقية عبر تقنيات الجيل الخامس. ووفقاً لبيانات السوق، فإن المستثمرين يراقبون عن كثب مدى قدرة AT&T على تحويل استثماراتها الرأسمالية الضخمة إلى تدفقات نقدية مستدامة، خاصة مع تزايد تهديد خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية مثل Starlink التي قد تؤثر على نمو المشتركين في المناطق الأقل كثافة.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم T عند مستوى 22.50 دولار (إغلاق 08 يونيو 2026)، حيث تراوح أداؤه خلال الجلسة بين 22.41 و22.83 دولار. ويترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة هذا الأسبوع، من بينها مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة، والذي قد يعطي إشارات حول قوة الإنفاق الاستهلاكي على الخدمات الأساسية. ويظل مستوى الدعم القريب للسهم عند 22.41 دولار محورياً للحفاظ على استقرار السعر في المدى القصير.