في خطوة تعكس استجابة الأسواق الآسيوية للزخم الإيجابي في وول ستريت، ارتفع مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي بأكثر من 4% ليصل إلى مستوى 7,814 نقطة. وجاء هذا الارتفاع القوي مدفوعاً بشكل أساسي بانتعاش أسهم قطاع التكنولوجيا التي قادت موجة الصعود، إلى جانب تراجع أسعار النفط الخام الذي خفف الضغوط على التكاليف التشغيلية للشركات. ووفقاً للتقارير، نجح المؤشر في تعويض خسائره السابقة مستفيداً من تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
يأتي هذا الأداء القوي لقطاع التكنولوجيا الكوري بالتزامن مع انتعاش أقرانه في المنطقة، حيث سجل سهم Samsung Electronics ارتفاعاً ملحوظاً، بينما استفادت شركات أشباه الموصلات من توقعات نمو الطلب العالمي. وبالمقارنة مع الأسواق المجاورة، أظهر KOSPI تفوقاً نسبياً مدعوماً بتراجع أسعار الطاقة، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) انخفاضاً في المخزونات بنحو 6.75- مليون برميل وفقاً لبيانات السوق، مما ساهم في تهدئة مخاوف التضخم المرتبطة بالطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعند إغلاق تداولات 9 يونيو 2026، يراقب المستثمرون استدامة هذا الزخم فوق مستويات الدعم الرئيسية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) من الولايات المتحدة في 3 يونيو، والتي قد تعطي إشارات إضافية حول مسار السياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها على تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة في آسيا.