سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولسجلت أسواق الأسهم الأمريكية خسائر أسبوعية هي الأولى بعد سلسلة مكاسب استمرت 9 أسابيع متتالية، وذلك في أعقاب صدور تقرير وظائف أقوى من المتوقع. وانخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 2.4%، بينما شهد مؤشر Nasdaq 100 تراجعاً حاداً بنسبة 4% مدفوعاً بعمليات بيع واسعة في أسهم شركات أشباه الموصلات. وقد أدت قوة سوق العمل إلى ارتفاع أسعار الفائدة القياسية إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مسار السياسة النقدية للفيدرالي Fed.
يأتي هذا التراجع وسط ضغوط تضخمية عالمية مستمرة، حيث أظهرت بيانات السوق أن معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو ارتفع إلى 3.2% في يونيو 2026 مقارنة بـ 3% سابقاً وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، سجلت أسواق أخرى تبايناً في الأداء الاقتصادي، حيث حقق مؤشر مديري المشتريات للخدمات في الصين نمواً قوياً عند 54.4 نقطة، مما يعكس مرونة القطاع الخدمي العالمي رغم تشديد السياسات النقدية. ويقارن هذا الهبوط الحالي في Nasdaq 100 بتراجعات مماثلة شهدها قطاع التكنولوجيا في فترات إعادة تسعير الفائدة السابقة.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون خطاب كاشكاري عضو الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم لاستنباط إشارات حول مستقبل الفائدة. كما تتوجه الأنظار إلى بيانات فرص العمل المتاحة (JOLTs) المقرر صدورها في 2 يونيو 2026، والتي قد توفر رؤية أوضح لمدى مرونة سوق العمل. وتستقر الأسواق حالياً بانتظار هذه المحفزات لتحديد ما إذا كان التصحيح الحالي سيستمر أم أن مستويات الدعم الفنية ستنجح في كبح الخسائر.