في ظل حالة من عدم اليقين تسيطر على الأسواق العالمية، أدى التصعيد العسكري المتبادل بين إيران وإسرائيل إلى تحولات حادة في أسعار الطاقة وأسواق الدين. ووفقاً للتقارير، قفزت أسعار نفط Brent من مستويات 93 دولاراً للبرميل نتيجة هذه التوترات الجيوسياسية المتسارعة. كما تظل عوائد السندات تحت ضغوط صعودية مستمرة، مدفوعة بمزيج من المخاطر الإقليمية وبيانات الوظائف الأمريكية القوية التي صدرت مؤخراً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويأتي هذا الارتفاع في أسعار الطاقة تزامناً مع تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) بمقدار 6.75- مليون برميل وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 2 يونيو 2026، وهو ما يتجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 3.6- مليون برميل فقط. وفي سوق السندات، ساهمت بيانات فرص العمل المتاحة (JOLTs) التي بلغت 7.618 مليون وظيفة (أعلى من التوقعات البالغة 6.88 مليون) في تعزيز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما فاقم الضغوط على العوائد.
وعلى صعيد التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في 3 يونيو 2026 للحصول على تأكيد بشأن مستويات المخزونات، بالإضافة إلى خطاب غولزبي من الاحتياطي الفيدرالي Fed. وتظل مستويات 93 دولاراً لبرميل Brent نقطة ارتكاز هامة للمراقبة، حيث أن استمرار التصعيد قد يدفع الأسعار نحو مستويات مقاومة أعلى، في حين ستراقب أسواق السندات أي تلميحات من "كتاب بيج" للفيدرالي حول آفاق النمو والتضخم.