في خطوة تعكس حالة الحذر في الأسواق الأوروبية، شهدت مؤشرات الأسهم السويدية تراجعاً جماعياً عند الإغلاق. وسجل مؤشر OMX Stockholm 30، الذي يضم أكبر الشركات المدرجة، انخفاضاً بنسبة 1.18% بنهاية جلسة اليوم. ويأتي هذا التحرك السعري السلبي كجزء من موجة هبوط أوسع شملت مختلف القطاعات في البورصة السويدية.
يأتي هذا التراجع في وقت تترقب فيه الأسواق بيانات التضخم المحلية، حيث أظهرت بيانات الأسبوع الماضي ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) السنوي في السويد إلى 0.8% مقارنة بنسبة -0.1% سابقة، وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. وبالنظر إلى أداء الأسواق المجاورة، شهد مؤشر DAX الألماني ومؤشر CAC 40 الفرنسي ضغوطاً مماثلة خلال تداولات الأسبوع، مما يشير إلى ضعف شهية المخاطرة في القارة العجوز، وفقاً لبيانات السوق.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم القادمة للمؤشر السويدي بعد كسر مستوى الإغلاق الحالي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد محفزات كبرى مرتقبة من السويد في الأيام السبعة القادمة، إلا أن الأسواق ستتأثر ببيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية المقررة في 4 يونيو 2026، والتي قد تعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية العالمية وتؤثر على تدفقات السيولة في الأسواق الناشئة والمتقدمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول