في ظل مؤشرات على تباطؤ قطاع الطيران في أمريكا اللاتينية، أعلنت شركة Grupo Aeroportuario del Sureste المعروفة باسم ASUR عن تراجع في أدائها التشغيلي الشهري. وسجلت الشركة إجمالي 5.6 مليون مسافر في مايو 2026، بانخفاض قدره 1.6% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق. ويعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى تراجع حركة المسافرين في المكسيك بنسبة 4.2% وفي بورتوريكو بنسبة 3.7%، مما غطى على الارتفاع الملحوظ في كولومبيا الذي بلغ 6.6%.
يأتي هذا التراجع في وقت يواجه فيه مشغلو المطارات في المنطقة تحديات هيكلية، حيث يعكس أداء ASUR السلبي اتجاهات مماثلة سجلتها شركات منافسة مثل GAP (Grupo Aeroportuario del Pacífico). ووفقاً لبيانات السوق، فإن ضعف الطلب في المطارات المكسيكية الكبرى يثير مخاوف بشأن استدامة هوامش الربح في ظل تقلبات السياسات التنظيمية المحلية. وبالمقارنة مع الربع الأول من عام 2026، تظهر الأرقام الحالية ضغوطاً متزايدة على حركة السياحة الدولية الوافدة إلى الوجهات المكسيكية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون عن كثب مستويات سهم ASUR الذي يواجه ضغوطاً بيعية بعد هذه البيانات التشغيلية الضعيفة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون صدور بيانات التضخم في المكسيك والولايات المتحدة خلال الأسبوع المقبل كعوامل مؤثرة على تكاليف السفر والطلب الاستهلاكي. كما ستكون نتائج الربع الثاني القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كان نمو حركة المرور في كولومبيا كافياً لتعويض التباطؤ المستمر في الأسواق الأساسية الأخرى.