في ظل تصاعد حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، شهد زوج GBP/USD تقلبات ملحوظة متأثراً بالتدفقات نحو الملاذات الآمنة. وقد سجل الجنيه الإسترليني أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1.3306 دولار نتيجة الطلب القوي على الدولار الأمريكي. ومع ذلك، استعاد الإسترليني بعض مكاسبه بشكل طفيف مع ورود أنباء عن وقف الأعمال العدائية بين إيران وإسرائيل، مما خفف من ضغوط البيع الأولية.
يأتي هذا التحرك في وقت يراقب فيه المتداولون أداء العملات الرئيسية الأخرى، حيث أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في اليورو EUR مقابل الدولار رغم ضغوط التضخم في المنطقة. وبالمقارنة مع الربع السابق، لا تزال العملة البريطانية تواجه تحديات ناتجة عن تباين السياسات النقدية، حيث أشار خبراء في بنك Goldman Sachs مؤخراً إلى أن المخاطر الجيوسياسية تظل المحرك الأساسي لتقلبات أسعار الصرف في المدى القصير وفقاً لتقارير بحثية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون خطاب المحافظ بيلي (Governor Bailey) المقرر في وقت لاحق اليوم 9 يونيو 2026 للحصول على إشارات بشأن مسار الفائدة. كما تظهر بيانات الأجندة الاقتصادية ترقباً لنتائج مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة، والتي قد تؤثر على قوة الدولار. واستناداً إلى مستويات الإغلاق الحالية، يمثل مستوى 1.3300 منطقة دعم فنية هامة للزوج في التداولات القادمة.