سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس هشاشة الثقة في مشاريع العملات الرقمية الناشئة، شهد رمز SAHARA انهياراً حاداً تجاوزت نسبته 60% ليصل السعر إلى مستوى 0.014 دولار. ووفقاً للتقارير، أدى هذا الهبوط الحاد إلى موجة تصفية واسعة للمراكز الشرائية الطويلة بقيمة بلغت 22.9 مليون دولار، مقابل 354 ألف دولار فقط للمراكز البيعية. ومن جانبها، نفت شركة Sahara AI قيام فريق العمل ببيع العملات، موضحة أن تحويل 600 مليون رمز كان مخصصاً لتمويل جسر Chainlink CCIP التقني وليس للتصريف في السوق.
يأتي هذا الانهيار في وقت تشهد فيه مشاريع الذكاء الاصطناعي القائمة على البلوكشين تدقيقاً متزايداً، حيث أدت التصفيات الضخمة إلى تفاقم الضغوط البيعية. وبالمقارنة مع أداء العملات القيادية، فقد استقرت عملة Bitcoin حول مستويات 69,000 دولار خلال نفس الفترة، مما يشير إلى أن الهبوط كان ناتجاً عن عوامل داخلية خاصة بالمشروع، وفقاً لبيانات السوق. كما تعرضت مشاريع مماثلة لضغوط مماثلة عند رصد تحركات محافظ الحيتان دون إفصاح مسبق، مما يعزز مخاوف المستثمرين من مخاطر السيولة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة عند القاع الجديد 0.014 دولار (إغلاق 10 يونيو 2026)، حيث أن حجم التصفيات يشير إلى ضغوط فنية مستمرة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق خطاب "بار" من الاحتياطي الفيدرالي في 3 يونيو 2026، والذي قد يؤثر على شهية المخاطرة في الأصول الرقمية بشكل عام. سيبقى استرداد الثقة رهناً بتقديم Sahara AI أدلة إضافية على شفافية تحركات المحافظ الكبيرة في الأيام المقبلة.
تحديث: سعى فريق Sahara AI لتهدئة المخاوف عبر نشر سجلات البيانات على الشبكة (on-chain) التي تؤكد بقاء مخصصات المستثمرين والخزينة دون تغيير، نافياً وجود أي ثغرات أمنية رغم اتساع نطاق الهبوط ليتجاوز 60%. تأتي هذه الخطوة في محاولة لتعزيز الشفافية الرقمية واستعادة ثقة المجتمع بعد موجة البيع الحادة.