في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الممرات المائية الحيوية، شهدت مخزونات النفط الكويتية انخفاضاً حاداً نتيجة نشاط تصديري مكثف. ووفقاً للتقارير، أبحرت ناقلتان عملاقتان من فئة (VLCC) محملتان بالخام الكويتي عبر مضيق هرمز مع إغلاق أجهزة تتبع نظام التعريف التلقائي (AIS) أثناء العبور. وقد أدى خروج هذه الكميات الضخمة من المياه الإقليمية إلى تقليص مستويات المخزون المحلي بشكل ملموس.
يأتي هذا التحرك الكويتي في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات في مستويات العرض، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) مؤخراً انخفاضاً في المخزونات الأمريكية بمقدار 6.75 مليون برميل (وفقاً لبيانات السوق في 2 يونيو 2026). وتلجأ بعض الناقلات في المنطقة إلى تكتيكات "الشحن المظلم" عبر إيقاف أجهزة التتبع كإجراء احترازي لتعزيز أمن الشحنات وسط التهديدات الإقليمية المستمرة، وهو سلوك رصده محللو الشحن في حالات سابقة لمواجهة مخاطر الملاحة في المضيق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط، والذي أظهر في آخر تحديث له انخفاضاً حاداً قدره 7.974 مليون برميل (بيانات 3 يونيو 2026). ومع استقرار الأسواق عند مستويات حذرة، ستكون الأنظار موجهة نحو أي تصعيد إضافي في مضيق هرمز قد يؤثر على تكاليف التأمين والشحن، بالإضافة إلى مراقبة بيانات الإنتاج الصناعي العالمية التي قد تعطي إشارات حول مستويات الطلب المستقبلية.