
في وقت تترقب فيه الأسواق تحولات السياسة النقدية في القارة العجوز، يرتفع زوج EUR/USD مقترباً من مستوى المقاومة 1.1550 بدعم من توقعات بتشديد السياسة من قبل البنك المركزي الأوروبي ECB هذا الأسبوع. ووفقاً للتقارير، فإن حالة عدم اليقين الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط تحد من مكاسب العملة الموحدة، حيث قد تؤدي هذه التوترات إلى إحياء الطلب على الدولار الأمريكي كملاد آمن. ويوازن المتداولون حالياً بين النبرة المتشددة للمركزي الأوروبي وبين المخاطر الخارجية التي تدعم العملة الأمريكية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات في أعقاب بيانات اقتصادية متباينة من منطقة اليورو، حيث أظهرت بيانات السوق أن معدل التضخم السنوي في الاتحاد الأوروبي استقر عند 3.2% في مايو 2026، وهو ما يتجاوز مستهدفات البنك المركزي. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، يواجه اليورو ضغوطاً أمام الين الياباني والفرنك السويسري اللذين استقطبا تدفقات الملاذ الآمن مؤخراً نتيجة التوترات الجيوسياسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن مؤشر أسعار المستهلك الأساسي في أوروبا سجل 2.5%، مما يعزز من حجج الصقور داخل المركزي الأوروبي للاستمرار في مسار التشديد.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة عند الإغلاق في 9 يونيو 2026، حيث يظل مستوى 1.1550 حاجزاً فنياً حرجاً لزوج EUR/USD. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو وخطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي خلال الأيام القادمة لتحديد اتجاه الدولار. كما سيلعب تقرير مخزونات النفط الخام (EIA) دوراً في تقييم ضغوط التضخم العالمية وتأثيرها على قرارات البنوك المركزية.