سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تباين السياسات النقدية بين أكبر اقتصادين في العالم، يحافظ زوج USD/JPY على استقراره فوق مستوى 160.00 مع توجه الأنظار نحو البيانات الاقتصادية الحاسمة. وقد بدأت الأسواق في التسعير الكامل لرفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بنهاية العام الجاري عقب صدور بيانات وظائف قوية، بينما تترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلك (CPI) غداً لتحديد مسار الفائدة. وفي المقابل، تشير التوقعات إلى احتمالية قيام بنك اليابان برفع الفائدة إلى 1% الأسبوع المقبل، رغم ترجيحات باستمرار السياسة التيسيرية.
يأتي هذا الزخم في وقت أظهرت فيه بيانات سوق العمل الأمريكية مرونة غير متوقعة، حيث سجلت فرص العمل المتاحة (JOLTs) 7.618 مليون وظيفة في 2 يونيو 2026، متجاوزة التوقعات البالغة 6.88 مليون وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، يظهر الين ضعفاً مستمراً أمام الدولار الذي يستفيد من عوائد السندات المرتفعة، في حين يرى الخبراء أن أي رفع للفائدة من بنك اليابان قد يكون "رفعاً تيسيرياً" يهدف لدعم العملة دون تغيير جذري في السياسة النقدية، وذلك وفقاً لتقارير السوق.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم والمقاومة حول حاجز 160 النفسي، حيث استقر زوج USD/JPY عند 160.45 (إغلاق 9 يونيو 2026). وسيكون التركيز منصباً على بيانات التضخم الأمريكية غداً كعامل حفز رئيسي، تليها اجتماعات البنوك المركزية الأسبوع المقبل. كما سيتابع المستثمرون أي تصريحات إضافية من محافظ بنك اليابان أويدا، خاصة بعد خطابه الأخير في 3 يونيو 2026، لتقدير مدى جدية البنك في التدخل لدعم الين.