في خطوة تعكس استمرار التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وبكين، أضافت وزارة الدفاع الأمريكية شركة NIO ومصنعي بطاريات وطاقة شمسية صينيين آخرين إلى قائمة الشركات المرتبطة بالجيش الصيني. وتهدف الحكومة الأمريكية من هذه الخطوة إلى تحديد وتقييد الكيانات التي تعتقد أنها تدعم تحديث جيش التحرير الشعبي الصيني. من جانبها، أصدرت شركة NIO رداً رسمياً تقر فيه بإدراجها في القائمة الصادرة عن البنتاغون، مما يضع صانعة السيارات الكهربائية تحت مجهر التدقيق التنظيمي الأمريكي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التصنيف في وقت حساس لقطاع السيارات الكهربائية الصيني الذي يواجه ضغوطاً متزايدة في الأسواق الغربية، حيث تتبع هذه الخطوة قرارات سابقة بفرض رسوم جمركية مرتفعة. وبالمقارنة مع المنافسين، تواجه NIO تحديات مماثلة لتلك التي واجهتها شركات مثل Xiaomi في السابق عند إدراجها في قوائم مماثلة، وفقاً لتقارير المحللين. وتُظهر بيانات السوق أن سهم NIO شهد تذبذبات حادة خلال الفترات الماضية نتيجة المخاوف من القيود التجارية التي قد تؤثر على سلاسل التوريد والوصول إلى رأس المال الأمريكي.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات السعر الحالية، حيث أغلق سهم NIO عند 5.45 دولار (إغلاق 8 يونيو 2026)، بينما استقر سهم الشركة المدرج في هونج كونج (9866.HK) عند 43.3 دولار (إغلاق 8 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تؤثر بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات الصيني (PMI) الصادرة مؤخراً بنحو 54.4 نقطة على معنويات القطاع الصناعي بشكل عام. ستكون الخطوات القادمة من وزارة الخزانة الأمريكية بشأن حظر الاستثمار المحتمل هي المحفز الرئيسي لحركة السهم في المدى القريب.