تترقب الأوساط المالية صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر مايو، حيث تشير توقعات وول ستريت إلى ارتفاع التضخم السنوي بنسبة 4.2%. ومن المتوقع أن يسجل المؤشر زيادة شهرية بنسبة 0.5%، مدفوعة بشكل أساسي بارتفاع أسعار النفط. وتتزايد المخاوف من اتساع نطاق التضخم في الاقتصاد الأمريكي مع بدء تأثير تكاليف الطاقة المرتفعة على مختلف القطاعات ورفع توقعات التضخم طويلة الأجل.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الترقب في وقت تظهر فيه بيانات سوق العمل ضغوطاً متباينة، حيث سجلت طلبات إعانة البطالة الأولية 225 ألف طلب وفقاً لبيانات السوق في 4 يونيو 2026، وهو مستوى أعلى من التوقعات البالغة 213 ألفاً. وفي الوقت نفسه، أظهر مؤشر أسعار الخدمات (ISM) مستويات مرتفعة عند 71.3 نقطة في 3 يونيو 2026، مما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط السعرية في قطاع الخدمات، وهو ما يتماشى مع اتجاهات التضخم التي شهدتها الفترات السابقة حيث سجل التضخم السنوي في دول مثل سويسرا 0.6% في يونيو الجاري.
يراقب المستثمرون عن كثب رد فعل الأسواق عند صدور البيانات الرسمية، خاصة مع استقرار أسعار الفائدة على الرهن العقاري لمدة 30 عاماً (MBA) عند 6.57% (إغلاق 3 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا تظهر مواعيد قريبة لاجتماعات الفيدرالي في التقويم الحالي، لكن خطابات مسؤولي البنك المركزي القادمة ستكون حاسمة في تحديد مسار السياسة النقدية بناءً على أرقام التضخم الفعلية.