في ظل حالة من الترقب تسود أسواق العملات العالمية، أظهر الجنيه الإسترليني مرونة ملحوظة أمام الدولار الأمريكي. وتماسك زوج GBP/USD مع تراجع قوة الدولار مؤقتاً، حيث يمتنع المتداولون عن بناء مراكز كبيرة قبيل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الأمريكي. ووفقاً للتقارير، فإن الأسواق تختبر حالياً الزخم الصعودي الأخير للدولار في انتظار محفزات اقتصادية جديدة.
يأتي هذا الاستقرار في وقت تشهد فيه العملات الرئيسية تبايناً في الأداء، حيث يراقب المستثمرون الفوارق في معدلات النمو والتضخم بين بريطانيا والولايات المتحدة. وبالنظر إلى البيانات التاريخية، فقد سجل مؤشر مديري المشتريات الإنشائي في المملكة المتحدة 38.2 نقطة في 4 يونيو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 40.2 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات التوظيف الأمريكية (ADP) إضافة 122 ألف وظيفة في 3 يونيو 2026، متجاوزة التوقعات البالغة 117 ألف وظيفة، مما يعزز من قوة الموقف الاقتصادي الأمريكي نسبياً.
من الناحية الفنية، يترقب المتداولون صدور بيانات التضخم الأمريكية كعامل حاسم للاتجاه القادم، مع مراقبة مستويات الدعم والمقاومة الحالية لزوج GBP/USD. وبحسب الأجندة الاقتصادية، يجب على المستثمرين متابعة طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة، والتي سجلت 225 ألف طلب في 4 يونيو 2026، حيث تعطي هذه الأرقام لمحة عن حالة سوق العمل قبل قرارات الفيدرالي المقبلة بشأن أسعار الفائدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول