استقرت أسعار الذهب دون تغيير يذكر خلال تداولات اليوم، حيث وازنت الأسواق بين مخاطر بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة والتفاؤل المتزايد بشأن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، يسود الحذر أوساط المستثمرين الذين يترقبون مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لتحديد مسار السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي، بينما تراجعت جاذبية المعدن كملاذ آمن نتيجة الأنباء المتعلقة بالتهدئة بين إسرائيل ولبنان.
يأتي هذا الهدوء في وقت أظهرت فيه بيانات التضخم العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل معدل التضخم السنوي في الاتحاد الأوروبي 3.2% في يونيو وفقاً لبيانات السوق، وهو ما يتجاوز القراءة السابقة البالغة 3%. وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في كوريا الجنوبية نمواً بنسبة 3.1%، مما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية عالمياً ويجعل الذهب عالقاً بين ضغوط الفائدة المرتفعة والحاجة للتحوط ضد التضخم.
بناءً على أسعار الإغلاق في 8 يونيو 2026، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية للمعدن الأصفر قبل صدور بيانات التوظيف الأمريكية (ADP) غداً، والتي من المتوقع أن تظهر إضافة 117 ألف وظيفة وفقاً للتقويم الاقتصادي. كما ستتجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك خطاب بار وهاماك، للحصول على إشارات أوضح بشأن مستقبل أسعار الفائدة قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية القادم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول