وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لسياسات البنوك المركزية، استقرت أسعار الذهب الفورية بالقرب من 4,330 دولاراً للأونصة مع توازن الطلب على الملاذ الآمن مع قوة الدولار. وتترقب الأسواق صدور بيانات تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر مايو يوم الأربعاء المقبل، والتي ستكون حاسمة في تحديد مسار الفائدة. ووفقاً للتقارير، فإن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً حول مضيق هرمز، توفر دعماً للأسعار وتحد من أثر التوقعات المتزايدة برفع الفائدة.
يأتي هذا الاستقرار في وقت تشهد فيه المعادن الثمينة ضغوطاً متباينة، حيث أدى تقرير الوظائف الأمريكي القوي مؤخراً إلى تعزيز مؤشر الدولار، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وبالمقارنة مع أداء الأصول الأخرى، سجلت منطقة اليورو معدل تضخم سنوي بلغ 3.2% في يونيو وفقاً لبيانات السوق، مما يعزز حالة عدم اليقين بشأن وتيرة خفض الفائدة عالمياً. كما أظهرت بيانات اقتصادية أخرى، مثل فرص العمل المتاحة (JOLTs) التي بلغت 7.618 مليون وظيفة، استمرار قوة سوق العمل الأمريكي، وهو ما يقلص عادة من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعند إغلاق تداولات 8 يونيو 2026، استقر الذهب عند مستويات 4,330 دولاراً، مع مراقبة المتداولين لمستويات الدعم الفنية القريبة. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية يوم الأربعاء كأهم محفز سعري مرتقب، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed المقررة هذا الأسبوع. ستظل التحركات في مضيق هرمز عاملاً جوهرياً قد يدفع الأسعار لاختبار مستويات مقاومة جديدة في حال تصاعد التوترات العسكرية.