بعد أسابيع من الترقب، شهدت الأسهم الآسيوية ارتداداً ملحوظاً بقيادة مؤشر Nikkei 225 الياباني، مدفوعة بإشارات من إسرائيل وإيران نحو وقف الهجمات المتبادلة. ووفقاً للتقارير، قادت أسهم أشباه الموصلات في كوريا الجنوبية هذا التعافي بعد تراجعات حادة شهدتها الجلسة السابقة. كما تراجعت أسعار النفط عن مستوياتها المرتفعة مع انحسار المخاوف من تصعيد عسكري فوري في المنطقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتداد التكتيكي في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون عن كثب استقرار أسعار الطاقة وتأثيرها على التضخم. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت أسهم التكنولوجيا في المنطقة تدفقات شرائية لاقتناص الفرص بعد موجة البيع الأخيرة، وهو ما يتماشى مع تحسن المعنويات تجاه الأصول ذات المخاطر العالية. وفي سياق متصل، أظهرت بيانات منطقة اليورو مؤخراً استقرار معدل التضخم السنوي عند 3.2% (بيانات 2 يونيو 2026)، مما يعزز الآمال باستقرار السياسات النقدية العالمية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون خطاب المحافظ أويدا (بنك اليابان) المقرر في 3 يونيو 2026 للحصول على إشارات بشأن مسار الفائدة. كما تتوجه الأنظار إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة في نفس اليوم لتقييم قوة الاقتصاد الأكبر عالمياً. تظل مستويات السيولة حذرة مع استمرار مراقبة أي تطورات جيوسياسية مفاجئة قد تعيد التقلبات إلى الواجهة.