
في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية استقرار الإمدادات، بدأت أسعار النفط في فقدان زخمها الصعودي نتيجة عوامل داخلية في هيكل السوق. ووفقاً للتقارير، تواجه أسعار خام WTI وخام برنت ضغوطاً هبوطية ملموسة ناتجة عن إشارات فنية قصيرة المدى اتسمت بالضعف. ويشير المحللون إلى أن التقلبات بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية أصبحت تفوق في تأثيرها حالياً علاوة المخاطر الجيوسياسية التي عادة ما تدعم الأسعار في ظل التوترات الإقليمية.
تأتي هذه التحركات الفنية في ظل تباين بيانات المخزونات الأمريكية، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) انخفاضاً حاداً في مخزونات الخام بمقدار 6.75 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 2 يونيو 2026، وهو ما تجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 3.6 مليون برميل فقط وفقاً لبيانات السوق. وبالنظر إلى أداء الأقران، استقرت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron عند مستويات متباينة، بينما يراقب المتداولون مدى قدرة الخام على التماسك فوق مستويات الدعم النفسي بعد صدور بيانات التضخم الأوروبية التي سجلت 3.2% سنوياً في يونيو.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط في 3 يونيو 2026 للحصول على تأكيد بشأن اتجاهات الطلب والمخزونات الرسمية. ومع استمرار الضغوط الفنية، ستكون خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، ومنها خطاب غولزبي المرتقب، محورية في تحديد اتجاه الدولار وبالتالي التأثير على تسعير السلع الأساسية. يجب مراقبة مستويات الدعم الفني الحالية لضمان عدم انزلاق الأسعار نحو مستويات أدنى في الجلسات القادمة.