في خطوة تعكس هشاشة قطاع النقل الجوي أمام الصدمات الخارجية، يواجه قطاع الطيران العالمي احتمال انخفاض أرباحه بنسبة 50% خلال العام الحالي نتيجة الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود. ووفقاً للتقارير، تساهم التوترات الجيوسياسية المتزايدة في مضيق هرمز في إضافة ما يقدر بنحو 100 مليار دولار إلى فاتورة الوقود الجماعية للناقلات الجوية. ويمثل هذا التطور ضغطاً تشغيلياً كبيراً قد يجعل من العام الحالي أحد أصعب الأعوام مالياً للقطاع منذ انتهاء الجائحة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتأتي هذه التوقعات القاتمة في وقت تعاني فيه شركات الطيران الكبرى من ضغوط التكلفة؛ حيث سجلت شركة Delta Air Lines (DAL) في نتائجها الأخيرة نمواً في الإيرادات قابله ارتفاع في المصاريف التشغيلية، بينما أظهرت بيانات السوق تراجعاً في هوامش الربح لشركات الطيران منخفضة التكلفة مثل Ryanair (RYAAY). وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير تقديرات المحللين إلى أن استمرار تقلبات أسعار النفط الخام قد يدفع شركات الطيران إلى رفع أسعار التذاكر لتعويض الخسائر، مما قد يؤثر على مستويات الطلب العالمي.
وعلى صعيد التحركات السعرية، استقر سهم DAL عند 79.42 دولار وسهم LUV عند 41.54 دولار (إغلاق 5 يونيو 2026). ويراقب المستثمرون عن كثب بيانات مخزونات النفط الخام (API) المقرر صدورها في الأيام القادمة، بالإضافة إلى أي تصعيد إضافي في منطقة الشرق الأوسط قد يدفع أسعار وقود الطائرات إلى مستويات قياسية جديدة، مما سيزيد من الضغط على مستويات الدعم الفنية لأسهم القطاع.