شهد سوق العملات المشفرة تراجعاً حاداً هو الأسوأ من نوعه منذ أزمة منصة FTX، حيث فقدت الأصول الرقمية حوالي 390 مليار دولار من قيمتها السوقية في أسبوع واحد. ووفقاً للتقارير، انخفض سعر Bitcoin إلى ما دون حاجز 60,000 دولار النفسي، مسجلاً أدنى مستوى له منذ عامين. ويعود هذا التدهور إلى عمليات تصفية واسعة النطاق وضغوط بيع مكثفة شملت معظم فئات الأصول الرقمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الانهيار في وقت تشهد فيه الأصول عالية المخاطر ضغوطاً متزايدة، حيث تراجعت أسهم شركات التعدين والمنصات المرتبطة بالكريبتو بشكل جماعي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التراجع يتزامن مع حالة من عدم اليقين الاقتصادي العالمي، مما دفع المستثمرين للتخارج من المراكز المفتوحة لتجنب المزيد من الخسائر، في مشهد يعيد للأذهان التقلبات العنيفة التي شهدها القطاع في أواخر عام 2022.
تتجه الأنظار الآن نحو مستويات الدعم القادمة لعملة Bitcoin بعد كسر حاجز 60,000 دولار، حيث استقر السعر عند مستويات متدنية (إغلاق 07 يونيو 2026). ويترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة هذا الأسبوع، من بينها مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة، والذي قد يعطي إشارات حول توجهات السياسة النقدية ومدى تأثيرها على شهية المخاطرة في الأسواق الرقمية.