تراجع زوج EUR/USD بشكل حاد ليصل إلى مستوى 1.1520، وهو أدنى مستوى له منذ أبريل الماضي، مدفوعاً بقوة الدولار الأمريكي. ووفقاً للتقارير، أضاف الاقتصاد الأمريكي 172,000 وظيفة خلال شهر مايو 2026، وهو رقم يتجاوز بكثير توقعات المحللين التي كانت تشير إلى إضافة 85,000 وظيفة فقط. وقد أدى هذا التفوق الكبير في بيانات سوق العمل إلى تعزيز مكاسب الدولار التي تجاوزت 1% بنهاية الأسبوع الماضي.
يعكس هذا الهبوط اتساع الفجوة النقدية لصالح العملة الأمريكية، حيث تزيد قوة التوظيف من احتمالات استمرار السياسة التشددية للفيدرالي Fed. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية، شهد الجنيه الإسترليني GBP ضغوطاً مماثلة أمام الدولار، بينما أظهرت بيانات سابقة انكماش مبيعات التجزئة الألمانية بنسبة 0.3% في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، مما عمق جراح العملة الموحدة التي تكافح أمام زخم البيانات الأمريكية القوية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً استقرار الزوج عند مستويات 1.1520 (إغلاق 8 يونيو 2026) كمستوى دعم فني حرج بعد كسر حاجز 1.1600. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات معدل البطالة في الاتحاد الأوروبي المتوقع استقرارها عند 6.2%، بالإضافة إلى مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة، حيث ستحدد هذه البيانات ما إذا كان اليورو سيختبر مستويات دعم أدنى في الأيام المقبلة.