وسط تحولات ملحوظة في معنويات السوق تجاه الأصول الآمنة، يواجه الذهب ضغوطاً هبوطية قد تدفعه لاختبار مستويات 4300 دولار، وهي مستويات قريبة من أدنى مستوياته المسجلة في شهر مارس. ووفقاً للتقارير، فإن قوة الدولار الأمريكي المدعومة بالتوترات الجيوسياسية وتزايد رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed تضع أعباءً ثقيلة على أسعار المعدن الأصفر. وتجعل هذه العوامل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، مما يضعف الطلب الفوري عليه.
تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) زخماً قوياً، حيث استفاد العملة الخضراء من بيانات اقتصادية أمريكية قوية، مثل مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM الذي سجل 54 نقطة في الأول من يونيو، متجاوزاً التوقعات البالغة 53 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، شهدت أصول الملاذ الآمن الأخرى تبايناً في الأداء، حيث تضغط عوائد السندات المرتفعة على جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً، خاصة مع استمرار الفيدرالي في تبني نبرة تشددية للسيطرة على التضخم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب مستويات الدعم الفنية عند 4300 دولار كحاجز رئيسي لمنع المزيد من التدهور في الأسعار. ومع استقرار الأسواق في 8 يونيو 2026، ستتجه الأنظار إلى الأجندة الاقتصادية، وتحديداً خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي مثل خطاب كاشكاري المقرر في 2 يونيو (وفقاً للتقويم الاقتصادي)، للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة الذي سيحدد اتجاه الذهب في المدى المتوسط.