سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من انزلاق الشرق الأوسط إلى مواجهة شاملة، شنت إيران هجوماً صاروخياً مباشراً على إسرائيل في أول قصف من نوعه منذ سريان وقف إطلاق النار الأخير. وجاء التحرك الإيراني رداً على غارات إسرائيلية مفاجئة استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية، مما يمثل تصعيداً كبيراً في حدة التوترات الإقليمية. ومن جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عدم رضاه تجاه الضربات الإسرائيلية في لبنان، في إشارة إلى تباين المواقف الدولية تجاه وتيرة العمليات العسكرية الجارية.
تاريخياً، تؤدي مثل هذه الصدمات الجيوسياسية إلى قفزات فورية في أسعار النفط الخام؛ فخلال تصعيد مماثل في أبريل الماضي، ارتفعت أسعار برنت بنسبة تجاوزت 3% في غضون ساعات وفقاً لبيانات السوق. ويراقب المتداولون حالياً أداء شركات الطاقة الكبرى مثل Exxon Mobil وChevron، حيث غالباً ما تعمل هذه الأسهم كملاذات آمنة وقت الأزمات النفطية. وبحسب محللين في Goldman Sachs، فإن أي تهديد مباشر لمضيق هرمز قد يدفع أسعار الخام إلى مستويات قياسية تتجاوز 100 دولار للبرميل.
يجب على المستثمرين مراقبة رد الفعل الإسرائيلي المحتمل وتأثيره على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، خاصة مع ترقب صدور بيانات اقتصادية هامة مثل مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة المقرر في 1 يونيو 2026. كما تترقب الأسواق خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي في 2 يونيو 2026 لتقييم أثر التوترات على السياسة النقدية. وفي ظل غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المالية في هذه اللحظة، تظل الأصول الدفاعية مثل الذهب والين الياباني تحت المجهر كأدوات للتحوط من تقلبات الصراع.