في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في استراتيجية التسعير لمواجهة تباطؤ الطلب العالمي، أعلنت شركة أرامكو السعودية عن خفض حاد في أسعار البيع الرسمية لخامها المتجه إلى آسيا والولايات المتحدة وأوروبا لشهر يوليو. ويأتي هذا القرار ليتجاوز التوقعات الأولية، حيث تسعى المملكة للحفاظ على تنافسيتها في ظل تراجع علاوات السوق الفورية وضعف هوامش التكرير عالمياً. ووفقاً للتقارير، شملت هذه التعديلات الواسعة مختلف الأسواق الرئيسية، مما يشير إلى استجابة استباقية لظروف العرض والطلب الراهنة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالمقارنة مع التقديرات السابقة التي أشارت لخفض طفيف، قامت أرامكو بتقليص سعر الخام العربي الخفيف لآسيا بمقدار 6 دولارات للبرميل، ليصل إلى علاوة 9.50 دولار فوق متوسط عمان/دبي. وتتزامن هذه الخطوة مع تراجع أسعار خام برنت دون مستوى 80 دولاراً للبرميل (وفقاً لبيانات السوق)، وضغوط متزايدة على الطلب الصيني المتعثر. كما أظهرت بيانات رويترز أن المنتجين المنافسين في الخليج يراقبون هذه التحركات السعرية الكبيرة لإعادة تقييم مراكزهم التنافسية في الأسواق الغربية والآسيوية على حد سواء.
وعلى صعيد الأداء المالي، استقر سهم أرامكو (2222.SR) عند 27 ريالاً سعودياً (إغلاق 7 يونيو 2026). ويترقب المتداولون حالياً صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة والصين خلال الأيام القادمة، بالإضافة إلى اجتماع أوبك+ المرتقب في الأسبوع الأخير من يونيو، والذي سيوفر رؤية أوضح بشأن سياسات الإنتاج العالمية واستقرار الأسعار.