في خطوة تعكس تحولاً في معنويات المستثمرين تجاه قطاع التكنولوجيا، أشار محللو بلومبرغ إلى أن موجة البيع الحالية في الأسواق العالمية لم تصل بعد إلى مرحلة الاستنفاد. ووفقاً للتقارير، يواجه زخم صعود أسهم الذكاء الاصطناعي تباطؤاً ملحوظاً بالتزامن مع تزايد المخاوف من احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة مجدداً. كما يرى المحللون أن تفاقم التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط يلقي بظلاله على شهية المخاطرة، مما يعزز من حالة عدم اليقين في التداولات الحالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء العالمي، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة 54 نقطة في يونيو، متجاوزاً التوقعات البالغة 53 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو ارتفاع معدل التضخم السنوي إلى 3.2%، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على البنوك المركزية للاستمرار في سياساتها المتشددة. وقد شهدت أسهم التكنولوجيا الكبرى تراجعاً جماعياً بعد وصول التقييمات إلى مستويات قياسية في الربع السابق، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم المالية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الرئيسية للمؤشرات العالمية في ظل غياب محفزات الصعود الفورية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي وصدور بيانات فرص العمل المتاحة JOLTs في الولايات المتحدة (المتوقع 6.88 مليون) للحصول على إشارات أوضح حول مسار الفائدة. كما تظل التطورات في الميزان التجاري الصيني ومؤشر مديري المشتريات للخدمات (المتوقع 52.3) عوامل حاسمة لتحديد اتجاه الأسواق الناشئة في الأيام المقبلة.