في خطوة تعكس إصرار البنك المركزي على كبح التضخم، تفاعلت مؤشرات الأسهم الأمريكية سلباً مع قرار الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة. ووفقاً للتقارير، سجل سوق العمل الأمريكي نمواً في الوظائف بمقدار 172 ألف وظيفة في شهر مايو مع مراجعات إيجابية للبيانات السابقة. كما أدت التوترات الجيوسياسية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط إلى تعزيز الطلب على الدولار الأمريكي كأصل آمن، مما زاد من الضغوط البيعية على الأصول ذات المخاطر العالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء العالمي، حيث سجل معدل التضخم في منطقة اليورو 3.2% في يونيو وفقاً لبيانات السوق، وهو ما يتجاوز المستهدفات الرسمية. وبالتزامن مع ضغوط Nasdaq، أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي في أستراليا نمواً بنسبة 2.5% على أساس سنوي، مما يشير إلى استمرار التحديات التي تواجه النمو العالمي في بيئة الفائدة المرتفعة. وقد ساهمت قوة بيانات فرص العمل المتاحة (JOLTs) التي بلغت 7.618 مليون فرصة في تعزيز التوقعات ببقاء السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية لمؤشر Nasdaq في ظل استمرار تقلبات السوق الناتجة عن تصريحات أعضاء الفيدرالي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (Services PMI) في الصين والولايات المتحدة يوم 3 يونيو 2026 للحصول على إشارات حول مرونة القطاع الخاص. كما سيشكل خطاب المحافظ أويدا من بنك اليابان في ذات اليوم عاملاً مؤثراً على حركة السيولة العالمية وأزواج العملات الرئيسية.