في خطوة تعكس استمرار النهج المتشدد تجاه طهران، صرح دونالد ترامب بأنه لن يقوم بإلغاء تجميد الأصول الإيرانية قبل إتمام اتفاق سلام شامل. ويأتي هذا التوضيح بعد إشارات سابقة أظهرت انفتاحاً على لقاء القيادة الإيرانية، مما يضع شرطاً مالياً جوهرياً لأي تقدم في العلاقات الثنائية. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الموقف يهدف إلى تعزيز الموقف التفاوضي للولايات المتحدة عبر ربط تخفيف العقوبات بنتائج سياسية ملموسة.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الطاقة. وبالنظر إلى سوابق العقوبات، فقد جمدت الولايات المتحدة مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية في بنوك دولية، بما في ذلك نحو 6 مليارات دولار تم تحويلها سابقاً إلى قطر في إطار صفقة تبادل سجناء عام 2023 (وفقاً لتقارير رويترز). ويشير المحللون إلى أن هذا التشدد قد يزيد من علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق النفط، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط.
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أحدث الأرقام الصادرة في 1 يونيو 2026 نمو مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM الأمريكي إلى 54 نقطة، مما يعكس متانة الاقتصاد الأمريكي في مواجهة الضغوط الخارجية. ويترقب المتداولون حالياً صدور بيانات فرص العمل المتاحة (JOLTs) المقررة في وقت لاحق، والتي قد تعطي إشارات إضافية حول مسار السياسة النقدية والنمو الاقتصادي في ظل هذه التجاذبات السياسية الدولية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول