وسط حالة من الحذر تسيطر على شهية المخاطرة في المنطقة، أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على انخفاض ملحوظ اليوم. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بتصعيد جديد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تحول جذري في معنويات المتداولين الأفراد والمؤسسات. ووفقاً للتقارير، فقد تبدد التفاؤل السابق بشأن التوصل إلى اتفاق سلام، ليحل محله توجه نحو البيع لتجنب المخاطر الجيوسياسية المتزايدة.
تأتي هذه الضغوط الإقليمية في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية بيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات ISM لمديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة نمواً عند 54 نقطة في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، وهو ما يتجاوز التوقعات. وبالنظر إلى أداء الأقران، غالباً ما تتأثر الأسواق المرتبطة بالطاقة بهذه التوترات؛ حيث تشير تقارير سابقة من رويترز إلى أن أي تهديد للممرات الملاحية في الخليج يرفع علاوة المخاطر في أسهم قطاعي البتروكيماويات والنقل البحري.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المستثمرون صدور بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) في وقت متأخر اليوم، والتي قد تعطي إشارة لأسعار الطاقة العالمية. كما تتركز الأنظار على خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي غداً لاستشفاف مسار السياسة النقدية العالمية. وفي ظل غياب بيانات سعرية محددة للمؤشرات المحلية في الوقت الراهن، تظل مستويات الدعم النفسي للمؤشرات الرئيسية تحت المجهر مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.