في ظل تصاعد الضغوط على العملة اليابانية، يراقب المتداولون عن كثب تحركات السلطات النقدية في طوكيو مع استمرار تداول زوج USD/JPY فوق حاجز 160.00. ووفقاً للتقارير، فإن بقاء الزوج فوق هذا المستوى الحرج يعزز من احتمالات تدخل وزارة المالية اليابانية لدعم الين، خاصة مع سيطرة حالة العزوف عن المخاطرة التي أدت إلى تراجع العملات المرتبطة بالسلع مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي. وتأتي هذه التحركات في افتتاح التداولات الآسيوية متأثرة بضغوط البيع التي شهدتها الأسهم يوم الجمعة واستمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
تاريخياً، تدخلت اليابان في سوق العملات عندما اقترب الين من مستويات متدنية قياسية، حيث أنفق بنك اليابان ما يقرب من 62 مليار دولار في أبريل ومايو 2024 لدعم العملة بعد تجاوزها مستوى 160. وبالنظر إلى أداء العملات الأخرى، شهد الدولار الأمريكي قوة نسبية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بينما تترقب الأسواق أي تصريحات رسمية من وزير المالية شونيتشي سوزوكي، الذي أكد سابقاً أن الحكومة تراقب تحركات العملة بدقة وجاهزة لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة.
بناءً على بيانات السوق، استقر زوج USD/JPY عند مستويات مرتفعة مع إغلاق تداولات الأسبوع، مما يضع مستوى 160.00 كمنطقة دعم فنية ونفسية رئيسية قد تثير تقلبات حادة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم في كوريا الجنوبية وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب كاشكاري المقرر في 2 يونيو 2026، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة الأمريكية وتأثيرها على قوة الدولار مقابل الين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول