
في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على أسواق الطاقة العالمية، سجل الجنيه الإسترليني مكاسب ملحوظة أمام العملات المرتبطة بالسلع الأساسية. ووفقاً للتقارير، ارتفع سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الكندي بنسبة 0.4% خلال الأسبوع ليصل إلى مستوى 1.8634 دولار كندي. وقد تأثر الدولار الكندي سلباً بتقلبات أسعار النفط والمستجدات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، مما أضعف جاذبية العملة الكندية أمام العملات الرئيسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه أسواق النفط ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) في 2 يونيو 2026 انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الخام بمقدار 6.75 مليون برميل، وهو ما يتجاوز التوقعات التي كانت تشير لانخفاض قدره 3.6 مليون برميل فقط. وبالرغم من هذا السحب من المخزونات، إلا أن المخاوف الجيوسياسية دفعت المستثمرين بعيداً عن العملات المرتبطة بالطاقة، بينما استقر مؤشر مديري المشتريات الصناعي في كندا عند 52.9 نقطة في مطلع يونيو وفقاً لبيانات السوق، وهو مستوى أقل من القراءة السابقة البالغة 53.3 نقطة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية لزوج GBP/CAD عند 1.8634 دولار كندي (إغلاق 8 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق أي تصريحات إضافية من مسؤولي بنك كندا (BoC) بعد خطاب نائب المحافظ روجرز الأخير، بالإضافة إلى بيانات التضخم العالمية التي قد تحدد مسار السياسات النقدية للبنوك المركزية في مواجهة تقلبات أسعار الطاقة.