سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية العملات الرئيسية للمخاطر الجيوسياسية، تداول الجنيه الإسترليني بالقرب من أدنى مستوياته في شهرين مقابل الدولار الأمريكي القوي. ووفقاً للتقارير، تعزز الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن نتيجة تصاعد العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران، خاصة بعد أنباء عن ضربة إسرائيلية لمنشأة بتروكيماويات إيرانية. وقد أدت هذه التوترات إلى قفزة في أسعار النفط بنسبة 5%، مما زاد من الضغوط البيعية على العملات المرتبطة بالمخاطر ومنها الإسترليني.
يأتي هذا التراجع في وقت يواجه فيه الإسترليني ضغوطاً مزدوجة من قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية وتوقعات الفائدة؛ حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM الصادرة في 1 يونيو 2026 قراءة قوية عند 54 نقطة، متجاوزة التوقعات البالغة 53 نقطة (وفقاً لبيانات السوق). وفي المقابل، أظهرت بيانات الائتمان الاستهلاكي في المملكة المتحدة الصادرة في 2 يونيو 2026 تباطؤاً طفيفاً إلى 1.859 مليار جنيه مقارنة بـ 1.904 مليار في القراءة السابقة، مما يعزز التباين في الأداء الاقتصادي بين ضفتي الأطلسي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للجنيه الإسترليني في ظل استمرار التقلبات الجيوسياسية، مع التركيز على خطاب المحافظ بيلي المرتقب لتقييم مسار السياسة النقدية في بريطانيا. كما تترقب الأسواق صدور بيانات التوظيف الأمريكية غير الزراعية (NFP) لاحقاً هذا الأسبوع كعامل محفز رئيسي لاتجاه زوج GBP/USD، خاصة بعد أن سجلت فرص العمل JOLTs مستوى 7.618 مليون في 2 يونيو 2026، وهو ما يتجاوز التوقعات بشكل كبير.