تترقب الأسواق العالمية صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية عالية التأثير خلال الأسبوع الحالي، والتي ستلعب دوراً محورياً في تحديد التوجهات القادمة للسياسة النقدية. ووفقاً للتقارير، تشمل هذه البيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) وأرقام مبيعات المنازل بالإضافة إلى طلبات إعانة البطالة الأسبوعية. وتكتسب هذه الإصدارات أهمية خاصة كونها توفر للمستثمرين رؤية أوضح حول مسار التضخم ومرونة سوق العمل قبل الاجتماع المرتقب للاحتياطي الفيدرالي تحت قيادة رئيسه الجديد، كيفن وارش.
يأتي هذا الترقب في وقت أظهرت فيه البيانات السابقة تبايناً في الأداء الاقتصادي، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي (ISM) في الولايات المتحدة 54 نقطة في الأول من يونيو، متجاوزاً التوقعات التي كانت عند 53 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات فرص العمل المتاحة (JOLTs) الصادرة في 2 يونيو ارتفاعاً ملحوظاً إلى 7.618 مليون فرصة، وهو ما يتخطى التوقعات البالغة 6.88 مليون، مما يشير إلى استمرار قوة سوق العمل رغم محاولات التهدئة النقدية.
وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يراقب المتداولون مستويات الدعم والمقاومة في الأسواق الرئيسية تزامناً مع هذه البيانات، حيث استقر تقدير الناتج المحلي الآني (أتلانتا فيد) عند 3% بتاريخ 1 يونيو 2026. ومن المتوقع أن تؤدي نتائج مؤشر أسعار المستهلكين القادمة إلى تذبذبات في عوائد السندات، بينما تظل طلبات إعانة البطالة المحرك الرئيسي لتوقعات الفائدة في المدى القصير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول