في خطوة تعكس اتساع رقعة المواجهة المباشرة في الشرق الأوسط، نفذت إسرائيل ضربات جوية جديدة استهدفت منشأة للبتروكيماويات داخل الأراضي الإيرانية. وتأتي هذه الهجمات وفقاً لتقارير رويترز رغم التوبيخ والتحذيرات الصريحة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتجنب التصعيد. ويمثل هذا الاستهداف تحولاً في العمليات العسكرية الإسرائيلية نحو ضرب الأصول الاقتصادية والصناعية الحيوية لإيران.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتثير هذه الضربات مخاوف الأسواق العالمية من اضطراب إمدادات الطاقة، حيث غالباً ما تؤدي الهجمات على البنية التحتية النفطية إلى ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية. وبالنظر إلى أداء القطاع، فقد شهدت أسعار النفط تذبذباً ملحوظاً في الفترات السابقة عقب حوادث مشابهة، بينما يراقب المتداولون رد فعل شركات الطاقة الكبرى مثل Exxon Mobil وChevron وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت بيانات سابقة أن أي تهديد للمنشآت الصناعية الإيرانية يضع ضغوطاً فورية على عقود المشتقات النفطية.
يجب على المستثمرين مراقبة رد الفعل الإيراني المحتمل وتأثيره على أسواق السلع الأساسية، خاصة مع ترقب صدور بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) في وقت لاحق. وبحسب المفكرة الاقتصادية، من المتوقع صدور بيانات التضخم في عدة دول أوروبية وأسيوية خلال الأيام المقبلة، مما قد يضاعف من حالة عدم اليقين في الأسواق. تظل مستويات التقلب مرتفعة مع استمرار التجاذب بين القرارات العسكرية الإسرائيلية والضغوط الدبلوماسية من واشنطن.