في خطوة تعكس تصعيداً عسكرياً مباشراً بين القوى الإقليمية، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية في مناطق غرب ووسط إيران. ووفقاً للتقارير الصادرة عن رويترز، شملت هذه الهجمات بنى تحتية عسكرية وبتروكيماوية، مما يمثل تحولاً جذرياً في طبيعة المواجهة المباشرة بين الطرفين. وتأتي هذه التطورات لتضع الأسواق العالمية في حالة ترقب شديد لتداعيات هذا الصدام المسلح على استقرار المنطقة.
تتزايد المخاوف لدى المستثمرين من أن تؤدي هذه الضربات إلى تعطيل تدفقات النفط من منطقة الخليج، وهو ما قد يدفع أسعار الخام للارتفاع بشكل حاد لتعويض علاوة المخاطر الجيوسياسية. وبالنظر إلى سياق السوق، تترقب الصناديق العالمية رد الفعل الإيراني المحتمل وتأثيره على الملاحة في مضيق هرمز، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية عالمياً. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أي اضطراب في الإمدادات قد يقوض التوقعات السابقة باستقرار أسعار الطاقة خلال الربع الحالي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام مخزونات النفط الخام (API) الصادرة في 2 يونيو 2026 انخفاضاً قدره 6.75- مليون برميل، مما يشير إلى ضيق مسبق في المعروض قبل وقوع هذه الأحداث. يجب على المتداولين مراقبة خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي المقرر في وقت لاحق اليوم لتقييم أثر تقلبات الطاقة على السياسة النقدية، بالإضافة إلى متابعة مستويات الدعم الفني لأسعار النفط العالمية في ظل حالة عدم اليقين الراهنة.