في خطوة تعكس الضغوط المتزايدة لدمج الأصول الرقمية في النظام المالي التقليدي، حث أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي الهيئات التنظيمية الكبرى على مراجعة قواعد رأس المال المصرفي المتعلقة بـ Bitcoin. ووفقاً للتقارير، وجه المشرعون طلباً إلى الاحتياطي الفيدرالي Fed والمؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع FDIC ومكتب مراقب العملة OCC لإعادة النظر في المتطلبات الحالية. وتأتي هذه المطالبة لمعالجة القواعد التي تفرض وزناً للمخاطر بنسبة 1,250%، وهو ما يراه المشرعون عائقاً يمنع البنوك المنظمة من تقديم خدمات الحفظ للأصول المشفرة.
تعتبر هذه التحركات التشريعية جزءاً من صراع أوسع حول القواعد التي وضعتها لجنة بازل للرقابة المصرفية، والتي تفرض على البنوك الاحتفاظ بدولار واحد من رأس المال مقابل كل دولار من قيمة Bitcoin التي تمتلكها، مما يجعلها مكلفة للغاية مقارنة بالأصول التقليدية. وبالمقارنة مع المؤسسات المالية الكبرى، أظهرت نتائج أعمال بنوك مثل BNY Mellon اهتماماً متزايداً بخدمات الأصول الرقمية رغم القيود التنظيمية الصارمة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تخفيف هذه القيود قد يفتح الباب أمام تدفقات مؤسسية ضخمة كانت مترددة بسبب التكاليف الرأسمالية الباهظة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتجه الأنظار الآن إلى ردود فعل الهيئات التنظيمية، حيث يتم تداول Bitcoin عند مستويات حاسمة تزامناً مع إغلاق 7 يونيو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب المستثمرون خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي في 2 يونيو 2026، والذي قد يتطرق إلى الاستقرار المالي والسياسات التنظيمية. كما ستكون بيانات التضخم في كوريا الجنوبية والناتج المحلي في المجر، المقررة في أوائل يونيو وفقاً للأجندة الاقتصادية، محركات غير مباشرة لشهية المخاطرة في أسواق الأصول الرقمية.