في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة في الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال التداولات الأوروبية المبكرة بعد تبادل الهجمات العسكرية المباشرة بين إسرائيل وإيران. ووفقاً للتقارير، يهدد هذا التصعيد العسكري الإقليمي الأخير تقدم اتفاق سلام طال انتظاره في المنطقة، مما أدى إلى زيادة علاوة المخاطر في أسواق الطاقة. وقد أثار هذا الصدام المباشر بين القوتين الإقليميتين مخاوف جدية بشأن استقرار إمدادات النفط العالمية في وقت حساس للأسواق الدولية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الطلب العالمي، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة 54 نقطة في يونيو، متجاوزاً التوقعات البالغة 53 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الخام بمقدار 6.75 مليون برميل في 2 يونيو 2026، وهو ما يتجاوز بكثير التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 3.6 مليون برميل فقط، مما عزز من الضغوط الصعودية على الأسعار إلى جانب التوترات العسكرية.
يجب على المتداولين مراقبة تطورات الصراع الميداني وتأثيره على الممرات المائية الحيوية، مع التركيز على بيانات مخزونات النفط الرسمية القادمة. كما يتطلع السوق إلى خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي ونتائج مؤشر مديري المشتريات للخدمات في الصين المقرر صدوره في 3 يونيو 2026، لتقييم آفاق النمو العالمي والطلب على الطاقة في ظل هذه الظروف الاستثنائية.