في خطوة تعكس الحساسية المفرطة لأسواق الطاقة تجاه التوترات الجيوسياسية، شهدت أسعار النفط قفزة ملحوظة عقب ضربات صاروخية إيرانية مباشرة على إسرائيل. ووفقاً للتقارير، يعد هذا الهجوم الأول من نوعه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل الماضي، مما يهدد استقرار المنطقة بشكل مباشر. وجاءت هذه الضربات بعد ساعات فقط من غارة جوية إسرائيلية استهدفت بيروت، مما أثار مخاوف المتداولين من اندلاع صراع شامل يهدد سلاسل توريد النفط العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأدى هذا التصعيد إلى ارتفاع سعر خام برنت بنسبة 2.51% ليصل إلى 95.43 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.34% إلى 92.66 دولاراً للبرميل. وبالتزامن مع هذه التحركات، شهدت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron تحركات إيجابية استجابة لارتفاع الخام، وفقاً لبيانات السوق. كما يربط المحللون هذا الارتفاع بعودة علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت قد تراجعت جزئياً خلال الأسابيع الماضية.
من الناحية الفنية، تترقب الأسواق استدامة هذه الارتفاعات مع استقرار خام برنت عند 95.43 دولاراً (إغلاق 8 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية والتقارير الشهرية لمنظمة OPEC للحصول على رؤية أوضح حول توازن العرض والطلب. كما ستكون خطابات مسؤولي البنوك المركزية، مثل خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي المقرر في يونيو 2026، محط أنظار لتحديد اتجاهات التضخم المرتبطة بأسعار الطاقة.