في خطوة تعكس الحساسية المفرطة لأسواق الطاقة تجاه التوترات في الشرق الأوسط، قفزت أسعار النفط بأكثر من 2 دولار للبرميل في تداولات مبكرة يوم الاثنين. وجاء هذا الارتفاع بعد أن شنت إسرائيل ضربات على منطقة بيروت، في أول تصعيد من نوعه منذ إعلان الولايات المتحدة عن خطة لوقف إطلاق النار. ووفقاً للتقارير، أثارت هذه التحولات مخاوف من انهيار المساعي الدبلوماسية وإعادة فرض علاوة مخاطر جيوسياسية على الإمدادات العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في وقت تراقب فيه الأسواق أداء المنافسين والطلب العالمي، حيث سجل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط مكاسب فورية تجاوزت 2.5% عقب الأنباء. وبالمقارنة مع تحركات سابقة، يرى محللون أن العودة لاستهداف العاصمة اللبنانية تمثل نقطة تحول قد تعيق استقرار الأسعار الذي شهدته الأسابيع الماضية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن التقلبات الحالية تعكس قلق التجار من توسع رقعة الصراع وتأثيرها المباشر على ممرات الشحن والإنتاج الإقليمي.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على اتجاهات الطلب، منها مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة المقرر صدوره لاحقاً اليوم (1 يونيو 2026). كما يركز المستثمرون على أي تصريحات رسمية بشأن مصير الهدنة الأمريكية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي. ومع وصول أسعار النفط لمستويات جديدة، تظل مستويات المقاومة الفنية تحت المجهر في ظل ترقب ردود الفعل الدولية على التصعيد الأخير.