في ظل التحولات المستمرة في توقعات السياسة النقدية، تراجعت أسعار الذهب مع تزايد مخاوف المستثمرين من توجه الاحتياطي الفيدرالي Fed نحو رفع أسعار الفائدة. ووفقاً لتقارير المحللين، واصل المعدن النفيس اتجاهه الهبوطي نتيجة تسعير الأسواق لاحتمالية تشديد نقدي إضافي، مما يرفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.
يأتي هذا التراجع بالتزامن مع صدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية، حيث أظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM قراءة عند 54 نقطة في يونيو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 53 نقطة وفقاً لبيانات السوق. كما سجلت فرص العمل المتاحة JOLTs ارتفاعاً ملحوظاً إلى 7.618 مليون وظيفة، مما يعزز من قوة سوق العمل ويمنح الفيدرالي مساحة أكبر للتشدد، وهو ما دفع مؤشر الدولار للارتفاع مقابل العملات الرئيسية والسلع.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم القادمة للذهب بعد سلسلة من الإغلاقات السلبية في مطلع يونيو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي الأسترالي في 3 يونيو 2026، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي البنوك المركزية التي قد توفر إشارات أوضح حول مسار الفائدة العالمي وتأثيره على جاذبية الملاذات الآمنة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول