
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الذعر في الأسواق الرقمية، خسر سوق العملات المشفرة ما يقرب من 390 مليار دولار من قيمته السوقية الإجمالية خلال أسبوع واحد فقط. وسجلت عملة Bitcoin انخفاضاً بنسبة 17.3% بينما تراجعت Ethereum بنسبة 22%، وهو ما يمثل أكبر هبوط أسبوعي للعملتين منذ انهيار منصة FTX في نوفمبر 2022. وتعكس هذه التحركات الحادة حجم التصفية الواسعة التي طالت مختلف فئات الأصول الرقمية.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً ناتجة عن عدم اليقين تجاه السياسة النقدية، حيث أثرت خطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي مؤخراً على شهية المخاطرة. وبالمقارنة مع الأصول التقليدية، تفوقت خسائر الكريبتو على تراجعات الأسهم القيادية، حيث أشار محللون في JPMorgan عبر تقارير بحثية حديثة إلى أن عمليات التصفية القسرية للمراكز الممولة بالاقتراض ساهمت في تسريع وتيرة الهبوط. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الانكماش في القيمة السوقية يعد من بين الأكبر تاريخياً خارج فترات الأزمات الهيكلية الكبرى.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الرئيسية لعملة Bitcoin التي تحوم حالياً حول مناطق حرجة بعد هذا الإغلاق الأسبوعي القاسي. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، قد توفر بيانات التضخم الأمريكية القادمة وخطابات مسؤولي البنوك المركزية، مثل خطاب والر (الفيدرالي) المسجل في 31 مايو 2026، إشارات حول اتجاه السيولة في الأسابيع المقبلة. تظل الأنظار متجهة نحو قدرة السوق على التماسك فوق مستويات القاع المسجلة مؤخراً لتجنب موجة تصفية ثانية.