في ظل موجة بيع عنيفة اجتاحت الأسواق العالمية، واجهت Bitcoin ضغوطاً حادة دفعت بها إلى حافة مستوى 60,000 دولار، متأثرة بتصفية واسعة النطاق بلغت قيمتها 2.5 تريليون دولار. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً بصدور تقرير وظائف أمريكي أقوى من المتوقع أثار مخاوف التضخم، بالتزامن مع حالة ذعر في قطاع الذكاء الاصطناعي أدت إلى هروب جماعي من الأصول ذات المخاطر العالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتأتي هذه التحركات لتعمق جراح سوق الكريبتو الذي كان يعاني بالفعل من تحول السيولة نحو اكتتاب SpaceX الضخم بقيمة 75 مليار دولار. وبالمقارنة مع أداء الأسهم القيادية، شهدت شركات التكنولوجيا الكبرى تراجعات حادة وفقاً لبيانات السوق، حيث امتدت الضغوط البيعية من قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي لتشمل كافة فئات الأصول الرقمية، مما أدى إلى تفاقم خسائر حاملي Bitcoin على المدى القصير إلى مستويات قياسية.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستوى الدعم النفسي عند 60,000 دولار (إغلاق 7 يونيو 2026) كحاجز أخير قبل اختبار مستويات أدنى. ومع استمرار حالة عدم اليقين الماكرو، تترقب الأسواق افتتاح التداولات الأسبوعية القادمة وصدور بيانات التضخم الأمريكية، والتي ستكون المحفز الرئيسي لتحديد ما إذا كان السوق سيشهد ارتداداً فنياً أم استمراراً في دوامة الهبوط.
تحديث: أظهرت بيانات السلسلة (on-chain) وصول كمية المعروض الخاسر من Bitcoin إلى حاجز 10 ملايين وحدة، وهو مستوى تاريخي يرتبط عادةً باقتراب السوق من القاع السعري. ورغم استمرار ضغوط البيع، بدأ المستثمرون على المدى الطويل في امتصاص المعروض المتعثر، مما قد يوفر دعماً هيكلياً للأسعار أمام موجة التسييل الحالية.
تحديث: حذر محللو موجات Elliott من أن التحركات السعرية الأخيرة قد تشكل 'فخاً للدببة'، مما يمهد الطريق لموجة هبوط (C-Wave) تستهدف مستويات أدنى. وفي هذا السياق، يراقب المتداولون مستوى 60,000 دولار كدعم فني حاسم لمنع المزيد من التدهور في هيكل السوق العام.
تحديث: تشير البيانات التاريخية إلى أن حجم الخسائر المحققة حالياً لا يزال دون مستويات عام 2022 البالغة 211 مليار دولار. هذا الفارق الرقمي يعزز تقديرات المحللين بأن السوق قد يواجه مزيداً من الضغوط قبل الوصول إلى قاع سعري حقيقي لهذه الدورة.
تحديث: تظهر البيانات الحديثة أن إجمالي الخسائر المحققة لعملة Bitcoin بلغ 176 مليار دولار، وهو ما يقل بنحو 35 مليار دولار عن مستويات عام 2022 البالغة 211 مليار دولار. وبناءً على ذلك، تشير التوقعات الفنية إلى أن حجم التطهير السعري الحالي لا يزال دون مستويات الأزمات التاريخية، مما يرجح عدم وصول السوق إلى القاع النهائي بعد.