في خطوة تعكس حالة الترقب لمسار السياسة النقدية، تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الأمريكي لتقييم الخطوات القادمة للاحتياطي الفيدرالي. ويعيد المستثمرون حالياً تقييم توقعات الفائدة بعد موجة بيع ملحوظة في قطاع التكنولوجيا، شملت تخارجاً من أسهم أشباه الموصلات. وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه السوق للحصول على إشارات واضحة حول مدى استدامة تباطؤ التضخم.
تتزامن هذه الضغوط مع تباين في أداء القطاعات، حيث شهدت أسهم التكنولوجيا الكبرى ضغوطاً بيعية مماثلة لما حدث في الربع السابق عندما تراجعت Nvidia بنحو 10% في يوم واحد خلال أبريل الماضي وفقاً لبيانات رويترز. وفي المقابل، أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في قطاعات القيمة، بينما يراقب المحللون نتائج أعمال الشركات لضمان أن النمو لا يزال يدعم التقييمات المرتفعة، خاصة بعد أن سجل مؤشر ISM الصناعي 54 نقطة في 1 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يظل مستوى التضخم هو المحرك الرئيسي للأسواق، حيث يترقب المتداولون خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي (المقرر في 2 يونيو 2026) للحصول على تلميحات إضافية. ومع وصول تقديرات الناتج المحلي الآني لأتلانتا فيد إلى 3% كما في 1 يونيو 2026، فإن أي مفاجأة في بيانات التضخم القادمة قد تؤدي إلى تذبذبات حادة في مؤشرات الأسهم الرئيسية وعوائد السندات.