وسط مخاوف متصاعدة من استمرار التضخم، انتهت موجة صعود مؤشر S&P 500 التي استمرت 9 أسابيع فجأة بعمليات بيع حادة أدت إلى محو مكاسب شهر كامل. وأدى تقرير التوظيف القوي إلى سيطرة نزعة العزوف عن المخاطرة وتدوير المحافظ نحو الأسهم الدفاعية والقيمة والطاقة. ووفقاً للتقارير، فقد تسببت هذه البيانات في تغيير توقعات المسار المستقبلي للسياسة النقدية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية أخرى تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة 54 نقطة متجاوزاً التوقعات البالغة 53 نقطة (وفقاً لبيانات السوق في 1 يونيو 2026). وفي المقابل، شهدت الأسواق العالمية ضغوطاً مماثلة حيث سجل الإنفاق الرأسمالي في اليابان نمواً بنسبة 0% فقط مقارنة بتوقعات بلغت 4.1%، مما عزز حالة الحذر لدى المتداولين تجاه الأصول ذات المخاطر العالية.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الفنية للمؤشر بعد هذا الكسر الحاد للاتجاه الصاعد. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي في 2 يونيو 2026 للحصول على إشارات حول رد فعل البنك المركزي على قوة سوق العمل، بالإضافة إلى بيانات التضخم في كوريا الجنوبية وهولندا التي قد تعطي مؤشرات إضافية عن ضغوط الأسعار العالمية.