في خطوة تعكس حالة التباين في سوق الأصول الرقمية، شهدت صناديق Ethereum المتداولة تدفقات خارجة بلغت 168 مليون دولار تزامناً مع دخول السوق في مرحلة "الاستسلام السعري". ووفقاً لتقارير المحللين، بدأ كبار المستثمرين المعروفين بـ "الحيتان" في شراء العملة لامتصاص ضغوط البيع الناتجة عن تخارج المؤسسات والأفراد. ومع ذلك، لا تزال مستويات الرافعة المالية العالية في السوق تزيد من المخاطر النظامية وتحد من فرص التعافي السريع.
وبالمقارنة مع أداء الأصول الكبرى، تظهر بيانات السوق أن Ethereum يواجه ضغوطاً تفوق نظيره Bitcoin (BTC) الذي شهد استقراراً نسبياً في التدفقات المؤسسية خلال نفس الفترة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن التخارجات الأخيرة من صناديق Ethereum تعكس تراجع شهية المخاطرة لدى مديري الأصول، في حين تشير تقارير منصات التحليل مثل Glassnode إلى أن تراكم الحيتان قد يوفر دعماً مؤقتاً للأسعار عند مستويات الدعم الحرجة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى البيانات المتاحة، استقر سعر Ethereum (ETH) عند مستويات متذبذبة بنهاية تداولات 7 يونيو 2026، حيث يراقب المتداولون عن كثب قدرة "الحيتان" على الحفاظ على زخم الشراء. ومن الناحية الماكرو، يجب على المستثمرين مراقبة خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي في 2 يونيو 2026، حيث قد تؤثر التصريحات المتعلقة بالسياسة النقدية على جاذبية الأصول عالية المخاطر والسيولة الموجهة لصناديق الكريبتو.
تحديث: رصدت تقارير السوق عودة حوت إيثريوم بارز للنشاط بمشتريات جديدة تقدر بعشرات الملايين من الدولارات، مما يعزز فرضية بحث 'الأموال الذكية' عن مستويات دخول جذابة. تأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من ضغوط البيع، وقد تساهم في تقليص الفجوة السعرية الناتجة عن تخارجات الصناديق المتداولة.