
في خطوة تعكس تلاشي التفاؤل السريع الذي صاحب النتائج السياسية الأخيرة، انخفض سعر Bitcoin إلى ما دون مستوى 60,000 دولار. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التراجع إلى محو جميع المكاسب التي حققتها العملة منذ إعادة انتخاب دونالد ترامب، حيث تبددت قوة الدفع المرتبطة بما يُعرف بـ "صفقة ترامب". ويأتي هذا الهبوط مع إعادة تقييم المتداولين والمستثمرين في صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) للتوقعات المستقبلية لقطاع الكريبتو.
ويأتي هذا التصحيح في وقت تشهد فيه الأصول الخطرة ضغوطاً متباينة، حيث سجلت العملات الرقمية البديلة مثل Ethereum تراجعات مماثلة تأثراً بضعف الشهية للمخاطرة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن كسر مستوى 60,000 دولار يمثل نقطة تحول فنية، خاصة بعد أن فشلت العملة في الحفاظ على مستويات قياسية سابقة سجلتها في الربع الأول من العام الجاري. كما أشار محللون في "JPMorgan" مؤخراً إلى أن التدفقات الخارجة من صناديق Bitcoin الفورية ساهمت في زيادة الضغوط البيعية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التوقعات، يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم القادمة بالقرب من 58,500 دولار، حيث استقر سعر Bitcoin عند 59,840 دولار (إغلاق 7 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي في 2 يونيو 2026، والذي قد يقدم إشارات حول مسار الفائدة الأمريكية، وهو محرك أساسي لسيولة الأصول الرقمية في المدى القصير.