يتوقع الخبراء الاقتصاديون وصول مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) إلى مستوى 6% بحلول الربع الثاني من عام 2026، مما يشير إلى عودة قوية للضغوط التضخمية. وفي ظل هذا المشهد، يواجه الاحتياطي الفيدرالي ضغوطاً سياسية متزايدة من دونالد ترامب لخفض أسعار الفائدة رغم المؤشرات التي تدعم استمرار السياسة التشددية. ويضع هذا التعارض مرشحين محتملين لقيادة الفيدرالي، مثل كيفن وارش، في موقف حرج للموازنة بين استقلالية البنك المركزي والمطالب السياسية.
تأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تبايناً في الأداء، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (ISM) في الولايات المتحدة قراءة عند 54 نقطة في يونيو 2026، متجاوزة التوقعات السابقة البالغة 53 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الاقتصادات الكبرى، سجلت الصين مؤشر مديري مشتريات صناعي عند 51.8 نقطة، بينما استقر معدل التضخم في كوريا الجنوبية عند 3.1%، مما يعكس ضغوطاً سعرية عالمية مستمرة تزيد من تعقيد مهمة الفيدرالي في كبح جماح التضخم المحلي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون خطاب كاشكاري من الاحتياطي الفيدرالي المقرر في وقت لاحق من يونيو 2026 للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. كما ستكون بيانات الميزان التجاري والناتج المحلي الإجمالي في الاقتصادات الناشئة محط أنظار الأسواق لتقييم مدى مرونة النمو العالمي في مواجهة معدلات الفائدة المرتفعة. وتظل مستويات التضخم المستهدفة بعيدة المنال في ظل التوقعات الحالية، مما قد يبقي عوائد السندات عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.